واع بغداد
أوضح حامد الخفاف مدير مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في لبنان، من سيخلف المرجع الاعلى دام ظله بعد وفاته.
وأجاب الخفاف في مقابلة صحفية عن سؤال في كيف يرى مستقبل المرجعية الدينية بعد عمر طويل للسيد السيستاني؟ وهل يكون لمكتبه دور في ذلك؟ وهل يتوقع أن يستمر منهجه السياسي مع المرجعية القادمة في العراق؟، قائلاً: المرجعيات الكبرى في التاريخ الشيعي لم تتشكل الا بدعم وإسناد طيف واسع من العلماء والفضلاء في الحوزات العلمية والبلدان التي تسكنها الشيعة في مختلف انحاء العالم”.
وأضاف “اعتقد أن المستقبل لن يختلف عن الماضي في هذا الشأن، ولا يسعني التنبؤ بما يستقر عليه الامر آنذاك، ولكن من المؤكد أن منهج سماحة السيد دام ظله، الذي يسير عليه مكتبه في النجف الأشرف ــ بعيد تماماً عن أي فكرة باستمرار تعاطي أسرته مع الشأن المرجعي بعد غياب شخص المرجع {أطال الله عمره} ويرى أن ديمومة المرجعية الشيعية قوية ومؤثرة رهن بإبعادها عن شبهة التوريث بغض النظر عن المؤهلات العلمية والادارية للمنتسبين اليها”.
وأضاف الخفاف “أما بشأن تعاطي المرجعية القادمة مع الشأن العراقي وفق منهج سماحة السيد فهو أمر متوقع الى حد بعيد، فقد أسس سماحته لنمط من التعامل مع القضايا السياسية والاجتماعية يصعب تجاوزه بعد أن أصبح واقعاً يحظى بمقبولية كبيرة لدى شرائح واسعة من الشعب العراقي ولا سيما من النخب الفكرية والثقافية والسياسية”.