واع / بغداد / حوار – داود الساعدي

 قم للمعلم وفه التبجيلا — كاد المعلم ان يكون رسولا بهذا  البيت الشعري  الذي  انشده الشاعر الكبير  حافظ إبراهيم   نادى  بالمكانة المهمة لـ للمعلم في صناعة الاجيال .

فالمعلم  بمثابة رسول للعلم  وما علينا سوى نؤسس لجيل  من المعلمين يقودون العملية التربوية  في العراق ،  ومن هنا انطلقت نقابة المعلمين  العراقيين كمنظمة نقابية  حرة مستقلة تاست عام 1959 لتكون الحاضنة الكبيرة والام الحقيقة للمعلمين في جميع انحاء العراق.

حيث قدمت هذه المؤسسة  كوكبة من الشهداء على طريق الحرية  لان المعلم هو السياسي وهو القائد   للمجتمع  وهو الذي تنطلق منه شرارة الثورات.

 كما ان النقابة منظمة تدافع   عن حقوق المعلم اسوة بالنقابات الأخرى مثل نقابة المحامين ونقابة الصحفيين ونقابة الصيادلة ونقابات العمال والنقابات الأخرى هدفها الدفاع عن حقوق المعلم وتجري انتخابات مركزية لتختار مجموعة من المعلمين المدافعين والوطنين ذات السجل النضالي الخالد للدفاع عن حقوقه وقد اختارت نقابة المعلميين العراقيين المركز العام الأستاذ عباس السوداني نقيبا لها  في عموم العراق وقد حصل على ثقة الاسرة التعليمية واختارت فرعين في بغداد الرصافة وبغداد الكرخ وفروع  في جميع المحافظات عدى إقليم كردستان ، وقد لاحظنا حجم التطور الهائل في مسار هذه النقابة المشرف داخل الأوساط العربية وحضورها الفاعل على جميع المستويات .

( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع )    اجرت حوار  موسع عن مستقبل  العملية التربوية في العراق مع النقيب  الاستاذ” عباس السوداني ” ولمعرفة اخر مستجدات عمل النقابة وماهي المشاكل التي تعاني منها  النقابة وماهو حجم المكاسب التي قدمت للاسرة التعليمية في العراق .

كيف تنظرون  الى ازمة الأبنية المدرسية  في الوقت الحاضر وماهي الحلول لمشكلة في المدارس في الدوام الثلاثي .

ج : قضية الابينية المدرسية معقدة  جدا وذهبت أموالها في جيوب المنتفعين ولم يحاسب احد    للسارقين الذين سرقوا . ولم يراعو النمو السكاني المتزايد بسرعة  ،حيث  بنيت مدارس جديدة لكنها ليس في مستوى الطموح وخير مثال مدرسة الجبل الأخضر في مدينة الصدر  بعض الصفوف متفطرة ودون مستوى االطموح  والعراق يحتاج عشرين الف مدرسة  في الوقت الحاضر معالجة هذا الامر للحكومة الاتحادية  لم يكن بمستوى الطموح .

حيث خصصت الدولة أموال ترليون لكنها لم تكن في المستوى  لنقص الأبنية  في عهد الرئيس العبادي اجتمعت معه وحدثته عن المشروع الوطني للبناء المدارس بمواصفات عالمية وقد تعهد لنا  العبادي بايجاد حل للموضوع الا ان  الحرب مع داعش  وتدني مستوى أسعار النفط تم تاجيل المشروع .

ونحن الان نطلب من الدولة ان تهتم بمشروع البناء الوطني   للمدارس ضمن ميزانية الدولة الجديدة لعام 2020  نحتاج المدرسة  المثالية المطابقة لكل الظروف وما نحتاج  المدرسة المثالية من المختبرات والمواد التعريفية وقاعات الدروس وحسب البيئة يجب ان تكون ملائمة.

واضاف السوداني ” نحن بحاجة الى نظام تطويري في البلد علينا بداية ان نهتم بالمعلم  فـ بعض الدول اعتبرت راتب المعلم مثل الوزير ، حيث وضعت الحكومة في الماضي ضوابط لحماية المعلم والمشرف وقد طبقه هذا الموضوع ،وهذا ما نتامله  في الوقت الحاضر وان نجد بيئة صالحة للمعلم وان نهتم بحياته الاقتصادية  .

.ماهي الاسباب التي دعتكم  الى الاعتصام (المعلمون ) في جميع انحاء العراق .

ج: كان الاضراب او الاعتصام ناجح وقد حقق بعض المطالب لكن نحتاج المزيد التزمت به جميع الكوادر التدريسية وهي 23 مطلب الأول يتعلق بوزارة التربية والمطلب العلاوات الترفيع من تاريخ الاستحقاق والمطلب الثالث مطلب السكن وقد شكلت لجان وستنفذ قريبا وقد اجتمعنا مع السيد رئيس الوزراء وقدمت مظالم بعض المعلمين في العلاوات كذلك أجور المشرفين وقد صرفت كذلك المطالبة بالسكن وهذا مطلب القطعة تباع للمعلم 50 الف دينار و75 للخدمات على حساب نقابة المعلمين وقد اتفقنا مع الاخوة في وزارة الإسكان – وقد خصصت الوزارة حي الوحدة الحسينية بسماية النهروان وهذه المناطق اطراف  العاصمة ولدينا فكرة تعاقدة مع الشركات العالمية ونحن لدينا الجاهزية للاستقبال أي شركة كذلك القروض والسلف ولحد الان لم يرى النور قرار 81 وقد تحقق القسم البسيط  من هذ ه المطالب  اما بشان القروض والسلف كان لنا لقاء مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء ونحن ماضون في هذا الموضوع  كذلك تم صرف حقوق المحاضرين وهي خطوة بالاتجاة الصحيح ونتمنى تثبيتهم على نظام العقود حتى يشعر المحاضر بقيمته النفسية والمادية ونطمئن جمهور المعلميين بننا سائرون للمطالبه بحقوقهم لرفع مستوى المعلم وان يكون للمعلم هيبة في البلاد ويعيش احسن حالات الرفاة الاجتماعي .

**ماهو رايكم بكثرة المدارس الاهلية في العراق وهل حققت نسبة من نجاح الطلبة وتفوقهم

ج: أولا المدارس الاهلية  انشِات بسبب نقص البنى  التحتية  للمدارس  تاسست هذه المدارس والبعض من المدارس ثبت وجوده  في نسية النجاح والتعليم الجيد والبعض دون المستوى المطلوب وكذلك اغلب المدارس  الاهلية  تفكر في المادة لدينا مثال مدرسة في النجف الاشرف أصبحت مؤسسة واعطت حقوق  المعلمين كاملة وقد حققت نسبة عالية من النجاح نحتاج مدارس حديثة لتطوير واقع التعليم  وقد لاحظت بعض المدارس تعطي رواتب متدنية ومدارس أخرى تعطي رواتب مجزية والنتيجة تنعكس على الطالب عندما يكون المعلم متمكن ماديا يعطي عطاء كثير وهي معادله  المادة شي ضروري لحياة الانسان لان المعلم انسان وصاحب عائلة ولدية طلبات مثل ماتعطية تأخذ منه .

 

س: ما هي امنيات نقابتكم والتي تسعون تحقيقها من قبل الحكومة

ج : أتمنى من السيد عادل عبد عبد المهدي اختيار وزير للتربية من الكوادر التعليمية وأتمنى من مجلس النواب ان يدعم ترشيح وزير التربية من القطاع التربوي وان تخصص جلسة خاصة لمجلس النواب للاهتمام بالقطاع التربوي والتربية في العراق  تحتاج دعم مجلس النواب والحكومة ودعم الاسرة التربوية مطلب جماهيري مهم جدا لتنشئة جيل قادر على بناء العراق الجديد  لان المعلم ثروة البلد الكبيرة .ولتتضافر كل الجهود من اجل خدمة العملية التربوية كذلك لدينا تعاون مع وزارة التربية ولدينا جولات في جميع محافظات العراق للاطلاع على الواقع التربوي وقد قمت شخصيا بزيارة بعض المحافظات وشاهدت الحاله بنفسي علينا ان نودع المدارس الطينية والكرفانات ونخصص أجواء مريحة لطلبتنا الأعزاء  حتى نساهم في دعم العملية التروبية في بغداد والمحافظات .