واع / بغداد /

حذر حزب الحل، الخميس، الحكومة من مغبة الاستمرار بـ”سياسة التضييق” على الحريات المدنية بصورة عامة والحريات الصحفية بشكل خاص، داعيا السلطة التنفيذية الى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية والدستورية ووضع مخرجات اجتماعها الاخير موضع التنفيذ حفاظاً على الحريات التي كفلها الدستور.

وقال الحزب في بيان تلقت (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع)  نسخة مكنه، “نحذر الحكومة من مغبة الاستمرار بسياسة التضييق على الحريات المدنية بصورة عامة والحريات الصحفية بشكل خاص”، مؤكداً ان “سياسة ترويع الاعلاميين والصحافيين والمدونيين واستهداف المؤسسات الاعلامية وتخريبها التي بلغت اشدها منذ العام ٢٠٠٣ ، والتي كنا نعتقد اننا نعيش في ظل عراق ديمقراطي قد تجاوز هذه السلوكيات الخطيرة والمفضوحة بانتهاء حقبة النظام السابق”.

واضاف الحزب، أن “هذه الاخطاء وتكرارها لن يثني اصحاب الرأي الحر من قول الحقيقة وتشخيص الاخطاء والانتهاكات الحكومية للرأي العام”، مشددا بالقول، “على الحكومة ولكي تزيد من موثوقية الشعب بها بصورة عامة والمتظاهرين السلميين على وجه الخصوص، ان تبادر فوراً الى وقف هذه الانتهاكات والاجراءات التعسفية بحق منابر الكلمة الحرة والتعجيل بتنفيذ حزم الاصلاح والوفاء بالالتزامات التي قطعتها على نفسها”.

ودعا الحزب، السلطة التنفيذية (رئاسة الجمهورية ، الحكومة) الى تحمل مسؤولياتها الاخلاقية والقانونية والدستورية ووضع مخرجات اجتماعها الاخير موضع التنفيذ حفاظاً على الحريات التي كفلها الدستور”.

ت . ز ث