واع / بغداد / س . ر

كشف وزير الداخلية الاسبق باقر الزبيدي، اليوم الاربعاء، عن مخطط “داعشي” كبير لاجتياح الاراضي العراقية انطلاقا من الاردن وسوريا، مبينا ان اعداد الارهابيين تضاعف الى ثلاثة اضعاف في وادي حوران.

وذكر الزبيدي في منشور على “فيسبوك” تابعتها ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) إنه “زدادت في الآونة الأخيرة هجمات بقايا داعش الإرهابي أكثر من اي وقت مضى منذ تحرير نينوى وهو مايعيد الى الذاكرة سلسة الوقائع التي مرت بها بلادنا عام 2013 عندما تم الإعلان عن تأسيس داعش والذي تزامن مع هروب أكثر من “1000” إرهابي وهم من أهم قيادات وكوادر القاعدة إثر أقتحام سجن أبو غريب”.

واضاف ان “تزايد أعداد الدواعش في وادي حوران الى ثلاثة أضعاف عددهم وزيادة أعداد المضافات والملاجئ تحت الأرض وماحصل من هجمات على قاطع الحضر جنوب مدينة الموصل خلال اليومين الماضيين والهجمات المتكررة في محيط بحيرة حمرين شمال ديالى، يؤكد شكل التحضير للخطوات الارهابية القادمة للهجوم عبر محورين رئيسيين انطلاقًا من شرق الفرات في سوريا و الحدود الأردنية بإتجاه شمال وجنوب العراق”..

وبين الزبيدي أنه “لاتقتصر خطورة مايجري على تحرك الدواعش على الأرض وإنما تكتمل الصورة من خلال التحرك المحموم الذي شهدته الفترة القصيرة الماضية لأيتام البعث في مؤتمرهم الأخير في اليونان والذي أكمل سلسلة مؤتمراتهم في ميشيغان و واشنطن وبرلين مشفوعة بتحرك نشط لضباط مهمين في جهاز المخابرات السابق وتنقلهم في عدد من عواصم المنطقة بالإضافة الى الجماعات المنحرفة عقائديًا والتي نشطت في بعض المحافظات مما ينبئ بأن هناك تآمر حقيقي مدعوم إقليميًا وبغطاء دولي”.