واع / بغداد / ل . هـ

تابعت الصحف الصادرة في بغداد صباح اليوم الاثنين ، الثامن ‏والعشرين من تشرين الاول ، محاولات تسييس التظاهرات وحرفها عن مسارها السلمي ‏، واعتصام نواب(سائرون) في البرلمان .‏

عن الموضوع الاول قالت صحيفة / الصباح الجديد / :” اكدت الحكومة عدم سماحها ‏باستغلال التظاهرات في احداث فتنة بين القوات الامنية والمحتجين ، وجديتها ‏في تنفيذ البرنامج الاصلاحي والاستمرار في اصدار القرارات الكفيلة بمكافحة الفساد ‏‏”.‏

ونقلت الصحيفة قول المتحدث الرسمي للحكومة سعد الحديثي:” ان مجلس الوزراء ‏يؤكد حق التظاهر السلمي واتخاذ جميع الاجراءات الكفيلة للمواطنين في التعبير عن ‏آرائهم بالاحتجاج”.‏

واضاف الحديثي :” ان الحكومة ترفض وجود اي تصادم خلال التظاهرات، وان ‏قوات حفظ القانون المشكلة حديثاً تمت تهيئتها وتدريبها على التعامل مع الاحتجاجات ‏‏”.‏

وبين المتحدث:” ان الضوابط الرسمية التي وضعها الدستور للتظاهر ينبغي الالتزام بها ‏جميعا، والحكومة لن تتخطاها بأي حال من الاحوال كونها تؤمن بحق المواطن في ‏التعبير عن موقفه وفق الوسائـل القانونية”، مشددا على :” عدم السماح لأي طرف ‏باستغلال الاحتجاجاتل احداث فتنة قد ينتج عنها صدام مسلح “.‏

فيما قال عضو مجلس النواب حنين القدو ، حسب / الصباح الجديد / :” ان الجميع ‏يرفض تسيس التظاهرات وجعلها اداة بيد طرف من اجل تنفيذ اهداف حزبية ضيقة “.‏

واضاف القدو :” ان الدستور كفل حرية الرأي والتعبير للمواطنين، وهناك بالفعل ‏مشكلات عديدة يعاني منها النظام السياسي وكذلك مؤسسات الدولة في مجال تقديم ‏الخدمات الى الشارع”.‏

وفي موضوع ذي صلة ، تحدثت صحيفة / الزمان/ عن انسحاب عدد من تنسيقيات ‏التظاهرات من ساحات التظاهر بسبب (انحراف المسار).‏

ونقلت الصحيفة عن بيان لخلية المتابعة في مكتب رئيس الوزراء :” تواصلنا مع العديد من ‏منظمي التظاهرات وابلغونا بانسحابهم من ساحات التظاهر بسبب انحراف المسار”.‏

‏ وتابعت خلية المتابعة :” ان تنسيقيات وناشطين ابلغونا بدخول مندسين ، وان الساحة ‏اصبحت لتصفية الحسابات، لذلك اعلنوا انسحابهم لكشف زيف المندسين والمنتهزين ‏حيث تم انسحاب المتظاهرين السلميين من ساحات التظاهر”.‏

واضافت :” ان اغلب منظمي التظاهرات ابلغونا بأسفهم لما حصل في محافظات عدة، ‏نتيجة من يريدها فوضى”، مؤكدة :” ان هناك انضباطا عاليا من القوات الامنية تم ‏استغلاله من قبل بعض الشراذم للاساءة للمتظاهرين من جهة وللدولة من جهة اخرى ‏‏”.‏

صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين تابعت اعتصام نواب ‏كتلة / سائرون / في مجلس النواب . ‏

ونقلت بهذا الخصوص قول النائب عن تحالف / سائرون / ، رياض المسعودي:” ان ‏العمل البرلماني واضح في دوره التشريعي والرقابي، لذلك كان له دور اساسي في ‏تشكيل الحكومة”.‏

‏ واضاف المسعودي :” منذ الايام الاولى لتشكيلها طالبنا رئيس الحكومة بخطوات ‏حقيقية لكي نكون شركاء وداعمين له ، وتتمثل هذه الخطوات بالقضاء على الفساد ‏وحفظ هيبة الدولة وتوفير الخدمات والقضاء على البطالة، لكن الحكومة لم توفق في ‏تحقيق هذه الملفات الاربعة”.‏

‏ وتابع انه :” في منتصف السنة الاولى للحكومة ارسلنا رسائل تحذيرية واضحة ‏للحكومة، بعدها حدثت تظاهرات في الاول من تشرين الاول وتعاملت الحكومة بعنف، ‏ولم تؤدِ الاجهزة الامنية دورها الحقيقي في حماية المتظاهرين، حيث تم اعفاء اغلب ‏القادة العسكريين بالمرتبة الاولى والثانية والثالثة، وهذا تأكيد وتجسيد لتقصير الحكومة ‏في هذا الموضوع”.‏

واشار المسعودي الى:” ان الحكومة تمتلك الادوات لتنفيذ البرنامج الحكومي لان ‏لديها السلطة والمال والاجهزة الامنية، لكنها تبرر بأن البرلمان والكتل السياسية تعرقل ‏تنفيذ برنامجها ، وهذا تضليل للرأي العام”، لافتا الى: ” ان كتلة سائرون ككتلة فاعلة ‏في مجلس النواب وتشغل 54 مقعدا ، تعتقد ان دورها لابد من ان يكون دورا ‏معارضا ، سواء في اقالة الحكومة او في اجراء اصلاحات حقيقية وسريعة وعاجلة ‏‏”.

ت / ل . هـ