واع / بغداد / متابعة

اعلن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مصطفى بالي ، السبت، أن سيارة مفخخة انفجرت قرب السجن المركزي في حي جويران في الحسكة السورية، حيث يقبع عناصر من تنظيم “داعش”.

وأوضح بالي أنه أعقب انفجار السيارة إطلاق نار كثيف بمحيط السجن، مشيرا إلى أن السجن يضم الآلاف من عناصر “داعش” الخطرين.

وكان “داعش” قد تبنى أمس تفجير سيارة مفخخة في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية، تسبب بمقتل ستة أشخاص بينهم مدنيون.

وتتعرض مناطق سيطرة الأكراد الحدودية مع تركيا منذ الأربعاء لهجوم يشنه الجيش التركي مع فصائل سورية موالية لأنقرة.

ورغم إعلان واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري القضاء على التنظيم الإرهابي في مناطق سيطرتها بشمال سوريا، إلا أن “داعش” ما زال قادرا على التحرك عبر خلايا نائمة ومن خلال مقاتليه المتوارين في البادية السورية.

وأثار الهجوم التركي على شمال شرق سوريا مخاوف انتعاش التنظيم، مع انصراف المقاتلين الأكراد إلى التصدي للهجوم على مناطقهم الحدودية وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق التي تتعرض للهجوم التركي.