واع / بغداد / ل . هـ

اولت صحف الثلاثاء الصادرة اليوم اهتماما لزيارة رئيسة الحكومة النرويجية إرنا سولبرغ الى بغداد..ونتائج اعمال اللجنة التحقيقية بشان الاحداث التي رافقت التظاهرات.

فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية ان رئيس الجمهورية برهم صالح، اكد لرئيسة الحكومة النرويجية إرنا سولبرغ التي وصلت الى بغداد صباح أمس الاثنين، أن العراق يتطلع الى العمل مع الأشقاء والأصدقاء لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وتخفيف حدة التوترات، وبينما لفت رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، خلال توقيع البلدين “اتفاقية مبادئ النفط مقابل التنمية”، إلى أن لدى النرويج تجربة ناجحة بشأن صناديق الأجيال، ويمكن لشركاتها التي تتمتع بكفاءة عالية المساهمة في إعمار العراق، أبدى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، تطلع بغداد إلى شراكة مستقبلية طويلة الأمد مع أوسلو.

واضافت الصحيفة يأتي ذلك في وقت جددت فيه سولبرغ التزام بلادها بشراكتها مع العراق ودعمها للحكومة العراقية في جهودها لمكافحة الإرهاب وتدريب القوات العراقية وإعادة بناء واستقرار العراق، مشيدة بدعم الحكومة العراقية لصندوق اعادة الاستقرار التابع لبرنامج الامم المتحدة الانمائي\”.

من جهتها قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق /ان العراق والنرويج وقعا اتفاقية النفط مقابل التنمية وبناء علاقات ثنائية ستراتيجية في المجالات المختلفة ودعم بغداد في تجفيف منابع الارهاب .\”.

ونقلت الصحيفة عن مكتب رئيس الوزراء في بيان قوله إن (رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بحث مع نظيرته النرويجية ايرنا سولبرغ توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين والاستفادة من الخبرات في المجالات المختلفة وكذلك الاسهام في اعمار المدن)، مضيفا (جرى خلال اللقاء توقيع اتفاقية بين البلدين النفط مقابل التنمية ودعم العراق في مواصلة حربه ضد الارهاب وتجفيف خلاياه).

وركزت الصحيفة على تاكيد عبد المهدي إن (لدى النرويج تجربة ناجحة بشأن صناديق الأجيال ويمكن لشركاتها التي تتمتع بكفاءة عالية المساهمة في إعمار العراق الى جانب تجاربها في مجالات تطوير المرأة والطفولة والمصالحة الإجتماعية)، مشيرا الى ان (هذه الزيارة لها أهمية خاصة واعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين نحو إقامة علاقات ستراتيجية في الجوانب الثقافية والاجتماعية ومحاربة الفساد)،.

واشارت الصحيفة الى دعوة عبد المهدي نظيرته الى (إطلاع الإتحاد الأوروبي على الدور الذي يؤديه العراق وضرورة دعمه كعامل مهم في إستقرار المنطقة والعالم وفي مواجهة داعش وتقديم التضحيات والانتصار عليها، وان دور العراق حقق سلما أفضل اقليميا وعالميا وخفف من الانتقال الى دول اوروبا والعالم).

وبشان الاحداث التي رافقت التظاهرات قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان وزارة التخطيط، كشفت عن تفاصيل اعمال اللجنة التحقيقية العليا المشكلة بشأن الاحداث التي رافقت التظاهرات، فيما اعلنت اكتمال نتائج التحقيقات وتسليم التقرير النهائي الى رئيس مجلس الوزراء.

واوردت الصحيفة تصريحا للمتحدث باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي اكد فيه”: ان اللجنة العليا المشكلة للتحقيق بشأن الاحداث التي رافقت التظاهرات الاخيرة، ومنذ اللحظات الاولى لتكليفها بهذه المهمة برئاسة وزير التخطيط نوري الدليمي بدأت عملها على قدم وساق بساعات متواصلة في الليل والنهار، لمدة 7 ايام، منذ يوم السبت من الاسبوع الماضي وانتهى عملها يوم الجمعة الماضي\”.

واكدت الصحيفة على قوله ان اللجنة اجتمعت في الايام الاولى لمدة 3 ايام واطلعت على كل ما لديها من حقائق ووثائق، بعد ذلك قررت تشكيل لجان فرعية تحقيقية، هذه اللجان ذهبت الى مواقع الاحداث في المحافظات وزارت كل المناطق التي حدثت فيها التظاهرات والتقت بالجرحى وذوي الشهداء وايضا بقادة وافراد القوات الامنية وزارت ايضا المستشفيات واطلعت على كل التفاصيل ، وكذلك زارت مقرات وسائل الاعلام التي تعرضت الى الاعتداءات ودونت التفاصيل الخاصة بذلك.مضيفا ان كل لجنة امضت 3 ايام في المحافظة المعنية بها وعادت بتقارير تفصيلية، بالنتيجة اللجنة كانت جادة جدا، مبينا ان هذه اللجنة تختلف عن كل اللجان الاخرى\”.

وفي موضوع اخر قالت صحيفة كل الاخبار ان النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، اتهم امس الاثنين، اطرافا سياسية لم يسمها بمحاولة تصعيد المواقف وركوب موجة التظاهرات، مجددا دعم تحالفه لمطالب المتظاهرين.

ونقلت الصحيفة عن البلداوي قوله إن “تحالف الفتح يقف مع جميع مطالب المتظاهرين المشروعة وبذات الوقت يرفض رفضا قاطعا لاية اعمال عنف ومن اية جهة كانت”.مضيفا أن “هناك اطرافا سياسية تحاول تصعيد المواقف وذلك من خلال مطالب غير مبررة منها المطالبة بالثأر للشهداء بدلا من دعوتهم الى عدم تكرار العنف” , مشددا على ضرورة “دعم الحكومة لتنفيذ المطالب بدلا من تأجيج المواقف”.

وشددت الصحيفة على تاكيده أن “الاجتماع الذي حصل بين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب وبحضور اعضاء لجنة متابعة البرنامج الحكومي ووزير الدفاع والداخلية تم خلاله اتخاذ الاجراءات الاصلاحية المتعلقة بمطالب المتظاهرين”.

ت / ل . هـ