لننظر إلى قانون الانتخابات الفردي من الناحية الواقعية ولا نذهب الى الفرضيات . ولكي تحل مشكلة النظام الإنتخابي

والتحليل يجب أن يكون تحت سقف الواقع اذا أردنا معالجة مشكله آنية للاسباب .

. إيجابيات الانتخاب الفردي . .1. صوت الناخب يصل بصورة مباشره للمرشح ولم يذهب للكتلة وبعدها للمرشح يعني الناخب هو المتحكم .

2 . يعطي فرصة للمستقلين للترشيح والفوز

  1. التخلص من الكوته الكتلوية والتي يصعب الحصول عليها المرشح المستقل

. 4. يكون هذا النظام ملائم للدولة ذات الحكم المدني البحت ولا توجد بها اقليات واثنات وقوميات ولا صراعات مذهبية .

*… سلبيات هذا النظام .

..الانتخاب الفردي معبر عن ارادة الناخب ويطول في تشكل الحكومة ويعيد المحاصصة أكثر سواً .. وهو وجه آخر من وجوه المحاصصة المقيتة .

1..لم ينجح هذا النظام البلدان ذات القوميات المتعدد

والأقليات التي تشعر بقلق من موروث دكتاتوري قديم قتل الثقه المجتمعية والوطنية و العراق نموذجاً.

  1. لم يصلح هذا النظام في بلدان ذات قوميات مضطهدة من حكم ديكتاتوري قديم قتل الثقه بين أبناء الوطن .

 

3.. لم ينجح هذا النظام بلد فيه مذاهب متعددة منعدمة الثقة المجتمعية بسبب نظام ديكتاتوري قديم.

4.. لم ينجح هذا النظام في بلد فيه ديمقراطيه فتيه ذات احزاب متعددة وذات توجهات مختلفة كل احد منهن يُوريد إن يفرض توجههُ على الآخر .

… قد يقول البعض لنتخلص من هذا السلبيات كلها ونتجرد بالروح الوطنية وليكن الوطن عنوان الجميع فهذا مستحيل في ضّل موروث مداه عقود و العراق نموذجاً

ويستحيل حصول اغلبية مريحة لتشكيل الحكومة وإن حصلت فهذا يحصل عبره التفاهمات !!

. والتفاهمات.

يعني الاتفاق على توزيع المناصب والنتيجة عدنا الى المربع الأول ( المحاصصة ) فتنتج تجمعات صغيرة داخل البرلمان وهذا التجمعات من المستحيل أن تتنازل عن استحقاقها في تشكيل الحكومة إلا إذا حصلت على وزارات أو مناصب بعنوان درجات خاصة حالياً تتنافس على تشكيل الحكومة كتل معدودة قد تكون 6 او سبعة وتعاني العملية السياسية من إطالة أمد تشكيل الحكومة.

 فكيف إذا اذا اصبح لدينا 320 نائب كل أحد منهم يرى أن أنه صاحب الكفائة في تشكيل الحكومة فيصبح لدينا 320 حزب او تيار او تجمع فهذا يعني استحالة حل مشكلة العراق في هذا الطريقة لأنه سوف يعمقها بدلاً من حلها .