واع / بغداد / س . ر

هاجمت قناة أميركية مقربة من الرئيس دونالد ترامب،اليوم الأربعاء، المرجع الديني السيد علي السيستاني، مطالبة إياه بإصدار فتوى لـ”حل الحشد الشعبي”، مشيرة إلى أنه لا يمكن القيام بأي تسوية دون حل الحشد.

وذكرت قناة “الحرة” في مقال نشرته على موقعها وتابعته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ) إن “رؤية السيستاني للديمقراطية يومها كانت شبيهة لديمقراطية لبنان العرجاء، أي اعتبار أن الغالبية السكانية الشيعية كتلة واحدة في مواجهة الكتلتين السنية والكردية، وهي رؤية تقوّض الديمقراطية، وتحوّل الكتل الناخبة إلى كتل ثابته مذهبية واثنية، بدلا من كتل متحركة عابرة للمذاهب والإثنيات وقائمة وفقا لبرامج انتخابية متغيرة حسب الظروف والحاجات”.

وزعم المقال أنه “بعد عقد ونصف من التجربة، ثبت خطأ السيستاني، إذ تبين أن لا الشيعة كتلة واحدة، ولا السنة، ولا الأكراد، وأن خلط السياسة بالمذهبية يعطي الحكام أدوات شعبوية يحرضون فيها العراقيين ضد بعضهم البعض، فيما يتقاسم الحكام ثروات البلاد التي ينهبونها”.

واعتبر أن “نقطة البداية لأي تسوية فعلية في العراق تقضي بحل “ الحشد الشعبي” أولا، وحصر فرض الأمن بالقوى التي تشرف عليها الحكومة المنتخبة”، مشيرة إلى أن التظاهرات “أعطت فرصة ذهبية للسيستاني للإفتاء بحل الميلشيات”.