واع / بغداد / متابعة

اعتبر المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني يحيى رحيم صفوي،الثلاثاء  ، إن الولايات المتحدة فشلت في تشكيل شرق أوسط جديد وإسقاط الجمهورية الإسلامية.

ووجه صفوي أصابع الاتهام إلى واشنطن قائلا إنها من “أسست تنظيم داعش لتأمين أمن الصهاينة”، واصفا حديث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بأنه “كذبة كبرى لا دليل عليه”.

 وصرح بأن “لا أحد يصدق مقتل البغدادي، لا روسيا ولا الأمم المتحدة لم تصدق ذلك، هذه كذبة ترامب الكبرى لأنه لا توجد آثار أو أدلة على مقتله”، لافتا الى ان “التحالف بين إيران وسوريا والعراق وحزب الله وسوريا وتركيا هو من قضى على تنظيم داعش”.

 وأضاف في كلمة خلال تظاهرة مدينة مشهد، شرقي البلاد، بمناسبة الذكرى الأربعين لاقتحام السفارة الأمريكية في طهران، أن “أمريكا أنفقت 7 تريليونات دولار وقدمت 20 ألف قتيل في حربيها على أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003، لكنها لم تحقق أهدافها”، موضحا ان “إيران هي التي ربحت الحربين وأصبحت قوة في المنطقة”.

 وشدد المسؤول العسكري على أن “الولايات المتحدة غير قادرة على إحداث تغيير استراتيجي في المنطقة”، معتبرا أن “قوتها آفلة وأن المحور الذي تقوده إيران صاعد”.

 ورأى أن ترامب حول الأمن إلى قضية تجارية، مبينا أن الرئيس الأمريكي يطالب دولا عربية بدفع المال مقابل الأمن.

 هذا، ووصف صفوي ما يحدث في العراق ولبنان بأنه “فتنة”، حيث صرح بأن “للأمريكيين والإسرائيليين والمال السعودي دورا في فتنة لبنان والعراق”.

 وأوضح قائلا “لقد أرادوا إشعال فتنة جديدة بعد فشل فتنة داعش، لكن المرجعية العراقية والحكومة وقوات الحشد الشعبي ونصر الله في لبنان والشعب اللبناني صمدوا”.

 وأفاد صفوي بأن “الفتنة الجديدة في العراق ولبنان ستواجه الهزيمة قريبا، لأن شعوب المنطقة واعية، ولأن الأمريكيين والصهاينة باتوا مكشوفين”.