واع/ بغداد/متابعة

قال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، إن ثمة مؤشرات على احتمال قيام إيران بأعمال عدائية في المستقبل، وسط تصاعد للتوتر بين طهران والولايات المتحدة.

وتصاعد التوتر في الخليج منذ هجوم في الصيف على ناقلات نفطية، وهجوم كبير على منشآت نفطية في السعودية. وتتهم واشنطن إيران بالمسؤولية عن هذه الهجمات، لكن إيران تنفي ذلك.

وقال جون رود، ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، للصحفيين: “ومازلنا أيضا نرى مؤشرات، ولأسباب واضحة لن أخوض في تفاصيلها، على إمكانية شن عدوان إيراني”.

ولم يدل رود بتفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها تلك المخاوف أو عن أي مدى جدول زمني.

وقال “أرسلنا إشارات واضحة وصريحة للغاية إلى الحكومة الإيرانية عن تداعيات العدوان المحتملة”.

وتتزامن تصريحات رود مع احتجاجات على ارتفاع أسعار البنزين في إيران، امتدت على مدى أسابيع، وشاب بعضها العنف.

وسرعان ما امتدت الاضطرابات، التي بدأت في 15 نوفمبر، بعد أن رفعت الحكومة أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 300 في المئة، إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة، وأخذت بعدا سياسيا، مع مطالبة الشبان والمتظاهرين الذين ينتمون للطبقة العاملة بتنحي النخبة الدينية الحاكمة.

وألقى رجال الدين الذين يحكمون إيران باللوم على “بلطجية” تربطهم صلات بمعارضين في المنفى والأعداء الخارجيين الرئيسيين للبلاد.

ت/م.م