واع / بغداد / م .ن

أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الخميس ، عن إتمام انسحاب قوات الولايات المتحدة من شمال شرقي سوريا، ليصبح عدد الجنود الأمريكيين في عموم أراضي البلاد نحو 600 عسكري.

وأكد إسبر في مقابلة مع وكالة “رويترز”، أثناء عودته من قمة حلف الناتو التي عقدت في لندن، أن واشنطن تحتفظ بالقدرة على زيادة أو تقليص تواجدها العسكري في سوريا بشكل غير ملموس وفقا للضرورة، غير أن تعداد القوات الأمريكية هناك سيتأرجح في المستقبل المنظور عند مستوى 600 عسكري.

وصرح وزير الدفاع الأمريكي بأن البنتاغون قد يسحب مزيدا من العسكريين من سوريا إذا ساهم الحلفاء الأوروبيون في مهمة التحالف الدولي هناك، قائلا: “التحالف يتحدث كثيرا مرة أخرى. رأينا أن بعض الحلفاء يرغبون في المساهمة طوعا بقوات.. وإذا قررت دولة حليفة عضو في حلف شمال الأطلسي تقديم 50 عسكريا لنا فقد يكون بإمكاني سحب 50 عسكريا (أمريكيا) إضافيا”.

كما تطرق إسبر إلى مسألة اقتناء تركيا منظومات “إس-400” الروسية المتطورة للدفاع الجوي والتوتر بينها وواشنطن بهذا الشأن، مقرا بأن أنقرة لم تغير موقفها حول هذا الموضوع بعد لقاء جديد عقد أمس على هامش قمة الناتو بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان.

وأشاد وزير الدفاع الأمريكي بتراجع تركيا عن تهديدها بإعاقة تبني خطط الناتو الدفاعية الخاصة بدول البلطيق وبولندا ما لم يصنف الحلف الوحدات الكردية في سوريا تنظيما إرهابيا.

ووصف إسبر هذا القرار بأنه “تحرك إيجابي إلى الأمام”، مضيفا أن الأتراك “ظلوا جزءا ثمينا من حلف شمال الأطلسي على مدى عقود، منذ أيامه الأولى. ولهذا عملنا على أن يظلوا معنا”.